الدولة السعوديّة 
ظهرت الخطوة الأولى لقيام الدولة السعوديّة على يد مانع بن ربيعة المريدي، الذي هاجر مع أهله من منطقة القطاف إلى بلاد نجد التي امتازت بموقعها الجغرافيّ الرابط بين مناطق الشرق الأدنى، وأهميتها التجارية لمرور الكثير من القوافل عبرها، حيث عمل على بناء مدينة الدرعية هناك، والتي مثلت حجر الأساس لتأسيس الدولة السعوديّة على يد أحفاده ومن جاؤوا بعده من آل سعود.

تاريخ قيام الدولة السعوديّة تاريخ قيام الدولة السعوديّة الأولى 
تم إعلان قيام الدولة السعوديّة الأولى في عام 1175 للهجرة والذي يوافق عام 1774 للميلاد، على يد كل من محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب، وذلك بعد ما واجهته منطقة شبه الجزيرة العربيّة من فوضى وفتن وانعدام للاستقرار السياسي والأمني وابتعاد عن قيم وعقائد الدين الإسلامي، فبادر محمد بن سعود بتوحيد مدن ومناطق شبه الجزيرة العربيّة تحت قيادة واحدة، كما عمل محمد بن عبد الوهاب على إعادة غرس تعاليم الدين الإسلامي بين أبناء القبائل العربية الموجودة هناك، وتمكّنت الدولة السعوديّة الأولى من فرض هيمنتها على جميع مناطق شبه الجزيرة العربية حتى تم هزيمتها على يد جيوش إبراهيم باشا في عام 1232 للهجرة وهو ما يوافق 1819 للميلاد، فعملوا على قتل بعض من حكامها بينما تمكن آخرون من الفرار، وبعدها عاد إبراهيم باشا إلى مصر بطلب من والده.
تاريخ قيام الدولة السعوديّة الثانية تمّ إعلان قيام الدولة السعوديّة الثانية 
في عام 1233 للهجرة وهو ما يوافق عام 1819 للميلاد، وذلك بعد أن تمكّن عدد من أفراد آل سعود الفارين من العودة إلى شبه الجزيرة بعد خروج جيش إبراهيم باشا منها، ومن أشهرهم مشاري بن الإمام سعود، والذي عمل على إعادة توحيد المدن والقبائل العربية تحت إمرته، إلّا أنّ الدولة العثمانية علمت بذلك وحشدت جيوشها لمحاربته وتمكنت من قتله، وحينها عمل تركي بن عبد الله على محاربة الجيوش العثمانية الموجودة في شبه الجزيرة العربية، وتمكّن من طردها جميعاً كما أخذ من الرياض عاصمة للدولة السعوديّة الثانية، وبعد اغتياله انتقل الحكم بشكل تدريجي إلى آل الرشيد، وكانت نهاية الدولة الثانية في عام 1891 للميلاد بعد هزيمة جيشها في معركة حريملاء على يد جيش أهل القصيم. 

تاريخ قيام الدولة السعوديّة الثالثة 
تسببت سيطرة آل رشيد على شبه الجزيرة العربيّة بانهيار الدولة السعوديّة مرّة أخرى، إلّا أنّ مقومات نهوضها من جديد لا زالت قائمة مع ولاء العديد من القبائل لآل سعود وتشجيعهم على إعادة بناء الدولة السعوديّة مرة ثالثة، وفي عام 1902 للميلاد تمكّن الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود وجيشه من هزيمة جيش آل تركي وطردهم من الرياض، وإعادة إعلان قيام الدولة السعوديّة، كما بذل مجهوداً كبيراً في توحيد كافّة المدن والقبائل العربية وضمهم إلى الدولة السعوديّة لتوسيع رقعتها.